السبت من أسبوع الأبرار والصدّيقين : صلاة المساء من زمن الدنح
ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها
ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر
- أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ إلهُنا، أن نُعَيِّدَ لك عيدَ الأنوار، عيدَ دِنحِك، بنقاوةٍ وقداسةٍ، ونكون لك أبناءً جُدُدا ً، نُسبِّحُ لاسمِكَ القُدُّوسِ في أجواقِ أمواتِنا المؤمنين، الذين وُسِموا بِوَسمِ عِمادِك الأبديّ، واتَّخذوكَ زاداً على دربِ القيامة والحياة، ونشكُرُك وأباك وروحَك القُدُّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.
- إرحمنا اللّهُمَّ واعضُدنا. كما كان يَعقوبُ في صِراعِهِ لِلملاك، على نهرِ يَبـُّوق، رمزاً لِلثباتِ في التّجربة، وعلامة ً لِلنَّصرِ والبركة، كذلك، يا ربّنا، بِعمادِك َ أتمَمتَ الرَّمزَ في الأردُنّ، بِحلولِ الرُّوحِ القُدُسِ عليك، وانتِصارِك على التّجربة، فصِرتَ لنا يَنبوع َ خلاصٍ وبركة، وسِلاحاً لا يُقهَرُ لِجَميعِ المؤمنين المُعَمَّدين باسمِك. يا ربَّنا وإلهَنا لك المَجدُ والشُكرُ إلى الأبد.
لِذلك نَطلبُ إليك، أيُّها السَّيِّدُ المَسيح، أن تَهَبَ كُلَّ الذين رقدوا على رجائِك، وقد أكلوا جَسَدَك وشرِبوا دَمَك، أن يَخرُجوا إلى لِقائِك، وهم حاملون المَصابيحَ المُضيئة، ولابِسون ثيابَ العُرس، ليَستَريحوا في المنازِلِ السَّماويَّة، في أورَشليم العُليا. إرْضَ بِرحمَتِك ما تُقدِّمُهُ البيعَة ُ إليك عنهُم مِن الصَّدَقاتِ والصَّلواتِ والقرابين. وأنقِذهُم بِشفاعةِ والدَتِك وقدِّيسيك، من العذاباتِ الزَّمنيَّة، وأعِدَّنا معهُم نحنُ الأحياء، لذلك الفرَحِ الذي وَعَدْتَ بِهِ مُختاريك، لِنُسبِّحَك إلى الأبد. آمين.
- يا إلهَ الأرواحِ وكُلِّ ذي جسَد، تقبَّلْ صلاتَنا المَسائِيَّة، التي احتَفلنا بها، في تذكارِ المَوتى المُؤمنين، الرَّاقدين على رجاءِ القيامة. إجعلها رَحمَة ً لِجَميعِ الذين أكلوا جسَدَك المُقدّس، وشَربوا دمَكَ الغافِر، عُربوناً للحياةِ الأبديَّة. يا ربَّنا وإلهَنا لك المجدُ الى الأبد. آمين.
السبت من أسبوع الأبرار والصدّيقين : صلاة الصباح من زمن الدنح
ألسّلام للبيعةِ ولبنيها
ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرض السَّلامُ والرجاءُ الصَّالحُ لبني البشر
- يا شَمسَ البِرِّ المُشرِقَ على الأردُنّ، الماحي عَتَماتِ المَوتِ، أنِرْ بِوَجهِك علينا، في صباحِك العَظيم، وعلى أمواتِنا المؤمنين، الذين نُقدِّمُ عنهُم الصَّلوات، طالبين لهُمُ الرَّحمَة ولنا الغُفران، فنُسَبِّحَك ونُمَجِّدَك وأباك وروحَك القُدُّوس، الآن وإلى الأبد. آمين.
- إرحمنا اللهُمَّ واعضدنا. أيُّها الرَّبُّ يسوع، يا مَنْ شفيتَ مُخلّعَ بِركَةِ بيتَ حِسدا، الذي كان ينتظِرُ تحريكَ المياه، ليَنزِلَ فيها وَيَبرأ. يا مَنْ قدَّستَ مياهَ الأردُنِّ بِعِمادِك، وقدَّستَنا بِمياهِ العِماد، وحلولِ روحِكَ فينا، إحفظنا لك إخوَة، ولأبيك السَّماويِّ أبناء، ولِروحِك القُدُّوسِ هياكِلَ، لك المَجدُ والشُكرُ إلى الأبد.
اللحن الأول : حَسيو وقديشُو
* هللويا مَرضى جُمهوراً كانوا مَـحْـشـــــوداً حَـشـــــــدَاعُـرجٌ، سُقــمٌ، عُميـانُ في بَـيْـــــتَ حِـســـــــــدَامنها يَرجـون الشـِّـفــاءْ في حينِ تَحْــريكِ الماءْ ! ** هللويامِـنْ هُنــاك َ يَســوع ُ فـــــي الـسَّـبْـــتِ مَــــرَّافالــتـقـــاهُ مَـوجــوعُ يَـنْــــشُــــدُ الـعُـمْـــــرَاقد عوفيتَ، قُمْ واذهَبْ غَــنِّ التَّمجـــيدَ لِلـرَّبْ ! */** هللوياربِّ، يا ذا السُّلطــانِ فـــــــوق َ السُّـــبــوتِيا سُـلطانَ الأكوانِ والــمَــــــــــــلـَـــــكــوتِقـد عَمَّـدتَنـا في المـاءِ أصْبَــحنـــا لـك أبنـــاءْ !
- إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أنجِزْ، يا ربُّ، وَعدَك بالحياةِ الأبديّة، لِلمَوتى الذين لَبِسوك من العِماد، وتَناولوا جَسَدَك وَدَمَك عُربوناً. لقد وَعدتَهُم بذلك إذ قُلتَ: مَن يأكُل جَسَدي ويَشرَبْ دمي، فلهُ الحياة الأبديّة. أهِّلهُم، ربِّ، لهذه الحياة، فيُسَبِّحوك إلى الأبد.
- لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى رجاءِ الذين ليسَ لهُم رجاء، إلى انبعاثِ الذين هُم تحتَ التُّراب. إلى الذي يُصعِدُ مِنْ مَهاوي الجَحيمِ جَميعَ الذين سَبَقوا فرَقدوا على رَجائِهِ، وبالقيامةِ يُجدِّدُ جَسَدَ جبلتِهِ. ألصَّالِحِ الذي لهُ المجدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وكُلَّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد. آمين.
- أللّهُمَّ، يا مُبدِع َ الجَميع، سَيِّدَ الأرواحِ والأجساد، يا مَن تَقيسُ أزمِنة ً للأحياءِ وَتَضَعُ حَدّاً لِلمَوتى.يا مَن تُحْدِرُ إلى الجَحيمِ ومِنهُ تُصعِد.
اذكُرْ على هذا البَخورِ آباءَنا وإخوَتَنا وعُظَماءَنا، وجَميعَ المَوتى الذين سَبَقوا فرقدوا على رَجائِك. أرِحْهُم واغفِرْ خَطاياهُمُ التي ارتَكبوا بِمعرِفةٍ وبغيرِ معرِفة. واذكُرْ مع هَؤلاءِ جَميعَ الذين نُقيمُ اليَومَ ذِكْرُهُم أمامَك. إنظِمْهُم في المَساكِنِ الشهِيَّة. أسكِنهُم في المَظالِّ السَّماويَّة. أحصِهِم في المَنازِلِ السَّعيدة، فيَستَريحوا في أماكِنِ الطـَّيِّبات، وَيَختلِطوا بالقدِّيسين، ويَفرَحوا مع الأنبياء، ويُسَرُّوا مع الرُّسُل، ويَسكنوا النّورَ الذي لا يَغرُب، ويَلقوا الأمان الدَّائِم، ويَكونوا في النّعيمِ الأبدِيّ، حيث ُ مَقرُّ الرَّاحَةِ والهُدوء، حيث ُ لا مكان للأوجاعِ والأحزان، وهُناك يقطِفون لك المَجْدَ الخالِد، بِرُفقةِ إبراهيمَ وإسْحَق ويعقوب، وجميعِ الذين عاشوا بِحُسنِ العِبادةِ والسِّيرة.
وأهِّلنا مع قِدِّيسيك لِخَيراتِ الأبد، لِلحياةِ التي لا تَشيخ. لأنَّك الصَّالِحُ والغَنيُّ بالعَطايا، وإليك نَرفعُ المَجدَ والشُكرَ إلى الأبد. آمين.
- أيُّها النّور، الذي أنارَ السَّاكنين في ظلمَةِ القبورِ بِظهورِهِ، وأخرَجَ المَسجونين في مَثوى الأموات بِقيامتِهِ، إقبَلْ الصَّلواتِ التي نُقدِّمُها إليك في ذِكرى المَوتى المؤمنين. أرِحْهُم في جَنّتِك، وأبهِجهُم بِرؤيَةِ وَجْهِك، فيُسبِّحوك إلى الأبد. آمين.
مزمور القراءات: رمرمين
** عَبرَ ليـلٍ رَهيبِ كادَ الغـَمْرُ يَطوينـا كـان عُودُ الصَّلــيبِ جِســرَنا إلى الـمـيــنـا * يا ربُّ، ارْحَمْ مَوتانا أسْمِـعـهُم ذاك الصَّـوتَ يَجلو ليلَ دُنـيـانـــا يُنـهي القبْـرَ والمَوتَ */** أيُّها الوَجهُ الغامِـرْ يا خَفيًّـــا لا مَـنْـظـــورْ في حَنـايا الضّمائِرْ إزرَعْ حُـبًّـا، دَفِّـقْ نــورْ
قراءةٌ من مار أفرام السُّريانيّ (+٣٧٣)
ألفِردَوسُ ميناءُ الأبرار
* ساقَ يَعقوبُ غَنَمَهُ وأتى بِها بيتَ أبيه؛ إنَّ في أوبَتِهِ إلى بيتِ أبيهِ لَسِرّاً لِلذين يَفهَمون، وآية ً لِلذين يَعلمون. لِنَرجَعَنَّ إلى بيتِ أبينا، ولا يأسُرَنَّنا، أيُّها الإخوَة، حُبُّ البائِدَة! لأنَّ في عَدَنٍ مَدينَتَكُم! طوبى لِمَنْ رأى فيها أحِبَّاءَهُ! * أثمارٌ قُدُسيَّة، حُللٌ نورِيَّة، أكاليلُ مُشِعَّة، مَراقٍ عليَّة، مَناعِمُ ولا عَناء، لذ ّاتٌ ولا رُعْبَ، عُرسٌ أبَديُّ ولا نِهايَة. أمَّا الدُّنيا، في عَينيَّ، فمقرُّ العَذاب. طوبى لِمَنْ قال: رَبَّنا، أطلقنا مِنْ هُنا! * صوتُ العُلوِيِّين، تَرنيمُ الرّوحيِّين، السَّرافون بِألحانِهِم والكَروبون بأجنِحَتِهِم نَغَم ٌ جَميلٌ لا مَثيلَ لهُ في أرضِنا. نَعيمُهُم هُوَ ذلك المَجدُ الذي يَرفعون، كُلُّ واحِدٍ بِكِنّارتِهِ يُنَعِّمُ نَفسَهُ. أهِّلني نتَنَعَّمُ مَعَهُم بِهوشَعنا! * مَنْ لنا بأنْ نَطرَحَ الغِشاءَ عَنْ عُيونِنا، ونتأمَّلَ ذلك المَوضِعَ فتتَأسَّفَ على إبطائِنا، لأنَّا تأخَّرنا هَهُنا، في ميناءِ الإفلاس، حيث ُ التُّجارُ، كُلَّ يومٍ، خاسِرون، والسُّفنُ مَنهوكة ٌ، وأوساقُها مَسلوبَة! طوبى للأطفالِ الذين عَبَروا الميناءَ بِغيرِ عَناء!
- أيُّها الرَّجاءُ الحَقُّ الذي لا يُخَيِّب، بل يَحفَظ ُ مَواعِدَهُ لا تَتَغَيَّرُ ولا تَتَبَدَّل. إزْرَعِ الرَّجاءَ الحَقَّ بالقِيامَةِ في الذين رَقَدوا، وقد أتَمُّوا حَياتَهُم على رَجائِكَ. إمْنَحْ أجْسادَهُم قُوَّةَ الانبِعاث، وأرواحَهُمُ الغُفران، وأدْخِلهُم مَلَكوتَكَ فَيَكونوا مَعَكَ، يَرفَعونَ المَجدَ والشُّكْرَ إليكَ وإلى أبيكَ المُبارَك، وَروحِكَ الحَيِّ القُدُّوس، إلى الأبد. آمين.