HTML مخصص
01 Apr
01Apr

يا إلهي الحبيب !

أن ترضى عنّي، هذا هو رجائي الوحيد!

هذا ما يشغلني : أن أنال رضاك! 

ليس خوفاً منكَ بل مخافة وتقوى، ليس طمعاً في ميراث ملكوتكَ بل عملاً بوصاياك!

فمجّاناً أعطيتني يا سيِّد الكلّ ومجّاناً أبذل لك ذاتي! 
أنتَ القويّ الجبّار خالق المسكونة، تواضعتَ وتنازلتَ، لبستَ بشريَّتي وتجسَّدتَ في فقري ومذلَّتي، كي تُخلِّصني!

كيف لا أتبعك وأقتدي بك؟ 

كيف لا أقبل ضعفات أخوتي؟

كيف لا أتغاضى عن سيِّئاتهم؟

كيف لا أحبَّهم وأفتقدهم؟؟

وأنت خالق المسكونة قد إفتقدتهم وتحمَّلتَ عارهم ومذلَّتهم حبًّا بهم؟؟

كيف لا أترك الدنيا وأنظر إلى كلّ خير كأنَّه نفاية كي أحظى بك؟؟

فأنت الحبّ الأسمى والفرح الأكمل والسلام الأوفر! 

يا عريس نفسي كم أحبُّكَ! 

يا فرحي! 


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.