HTML مخصص
01 Apr
01Apr

النص الكتابيّ :


عندما كان يسوع داخِلاً إلى مدينة نايين، رأى جنازة شابٍ وحيدٍ لأمّه الأرملة.

تحرَّكت أحشانه بالرحمة، وإقترب من النعش، ولمس الميت وقال له :
"أيها الشاب، لك أقول: قم!" (لوقا ٧: ١٤)

فقام الشاب وعاد إلى الحياة، فسلَّمَه يسوع لأمّه وسط دهشة الجميع.



العبرة الروحيَّة :


١ - رحمة يسوع لا حدود لها 

لم يطلب أحد من يسوع إقامة الشاب، لكنَّه تحرَّك برحمة عميقة تجاه الأم المنكوبة.
الله يرى أوجاعنا حتَّى عندما لا نطلب منه شيئاً، ويبادر ليعطينا الحياة من جديد.




٢ - يسوع هو الحياة

بكلمة منه، قام الشاب من الموت، وهذا يؤكِّد أنَّ يسوع هو سيِّد الحياة، وهو وحده قادر أن يُعيد إحياء ما مات فينا، سواء كان رجاءً، إيماناً، أو حتَّى علاقتنا بالله.



٣ - لمسة يسوع تُغيِّر كلّ شيء

لم يكُن يُسمَح لأحد بلمس النعش وفقاً للشريعة، لكن يسوع بكسره لهذا الحاجز أظهر أنَّ لا شيء يمنع محبَّته من الوصول إلينا مهما كانت حالتنا.



٤ - لا يتركنا وحدنا في أحزاننا 

هذه الأمّ الأرملة فقدت كلّ رجائها، لكن يسوع إقترب منها شخصيًّا وأعاد إليها إبنها، مِمَّا يُذكِّرنا بأنَّه حاضر معنا في لحظات اليأس، ليُحوِّل الحزن إلى فرح.





زوّادة اليوم :


إذا كنت تشعر أنَّ حياتك مليئة بالموت الروحي، أو أنَّ اليأس يُسيطِر عليكَ، تذكَّر أنَّ يسوع يقترب منكَ اليوم كما إقترب مِن أرملة نايين، وينظر إليكَ بِحُبٍّ، ويقول لك : "قُم!".


"جئتُ ليكون لهم الحياة، وليكون لهم أفضل" (يوحنا ١٠ : ١٠).


خدّام الربّ ®

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.