HTML مخصص
01 Apr
01Apr

قد جئتكَ كأرملة نائين، حاملة وحيدي الَّذي غادرني! 


في الحقيقة لستُ أنا من وجدتكَ بل أنتَ الَّذي لاقيتني، لأنَّك تحنَّنتَ عليَّ !

كنتُ أسيرُ في موكب موتي، بحسب روح العالم :

قد عبدتُ الأصنام الكثيرة، تعلَّقتُ بالمخلوقات، خبَّأتُ كنوزاً في قلبي، محبَّة المال والسلطة، الإطراء والكلام المعسول، الأتباع الأوفياء والأنوار الزائفة، محبَّة الظهور والجلوس في الأماكن الأماميَّة !

كم أحببتُ زينة النساء، قد صبغتُ هامتي وكتفي بأختام وثنيَّة كي ألفت الأنظار وأسند ضعفاتي!


هذا وحيدي الَّذي إمتلكته وتعلَّقتُ به ووهبته قلبي وكياني كلّه!

الآن صرتُ وحيدة مُعدمة فقيرة لا أملك شيئاً !

مع ذلك صرتُ أغنى الناس لأنَّكَ إمتلكتني، يا مُخلِّصي، ربّي وإلهي!


لا تقلقي يا نفسي ولا تنهمي، قد إخترتِ أن تسلكي في الطريق المُستقيم، لذلك لا بُدَّ أن تُعانقي النور...  أن يُعانقكِ النور، فتفرحي!


/جيزل فرح طربيه/

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.